صفي الرحمان مباركفوري
174
الرحيق المختوم
9 - وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى اللّه عز وجل ، وإلى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . 10 - وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها . 11 - وإن بينهم النصر على من دهم يثرب . . . . على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم . 12 - وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم « 1 » . وبإبرام هذه المعاهدة صارت المدينة وضواحيها دولة وفاقية ، عاصمتها المدينة ورئيسها - إن صح هذ التعبير - رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والكلمة النافذة والسلطان الغالب فيها للمسلمين ، وبذلك أصبحت المدينة عاصمة حقيقية للإسلام . ولتوسيع منطقة الأمن والسلام عاهد النبي صلى اللّه عليه وسلم قبائل أخرى في المستقبل بمثل هذه المعاهدة ، حسب الظروف ، وسيأتي ذكرها .
--> ( 1 ) انظر ابن هشام 1 / 503 ، 504 .